السيد محمد باقر الخوانساري
364
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
طىّ ذلك النّظام ، بعد تمهيده لبعض مقدّمات الفرامين والأحكام ، قوله سيّما در اين زمان كثير الفيضان عاليشانى كه به رتبهء ائمّة هدى عليهم السّلام والثّناء اختصاص دارد ، متعالي رتبت خاتم المجتهدين ، وارث علوم سيّد المرسلين ، حارس دين أمير المؤمنين ، قبلة الأتقياء المخلصين ، قدوة العلماء الرّاسخين ، حجّة الاسلام والمسلمين هادي الخلائق إلى الطّريق المبين ، ناصب اعلام الشّرع المتين ، متبوع أعاظم الولاة في الأوان ، مقتدى كافّة أهل الزّمان ، مبيّن الحلال والحرام ، نائب الإمام عليه السّلام : لا زال كاسمه العالي عليا عاليا ، كه بقوّه قدسيّة ايضاح مشكلات قواعد ملّت وشرايع حقّه نموده ، علماء رفيع المكان أقطار وأمصار روى عجز بر آستانهء علومش نهاده ، به استفاده علوم از مقتبسات أنوار مشكاة فيض آثارش سرافرازند ، وأكابر وأشراف روزگار سر أطاعت وانقياد از أوامر ونواهى آن هدايت پناه نپيچيده ، پيروى احكامش را موجب نجات مىدانند ، همگى همّت بلند ونيّت ارجمند مصروف اعتلائشان وارتقاء مكان وازدياد مراتب آن عاليشان است ، مقرّر فرموديم كه سادات عظام ، وأكابر وأشراف فخام وامراء ووزراء وساير أركان دولت قدسي صفات ، مومى إليه را مقتدا وپيشواى خود دانسته ، در جميع أمور أطاعت وانقياد بتقديم رسانيده ، آنچه أمر نمايد بدان مأمور ، وآنچه نهى نمايد بدان منهي بوده ، هركس را از متصدّيان أمور شرعيّهء ممالك محروسه وعساكر منصوره عزل نمايد معزول ، وهركه را نصب نمايد منصوب دانسته ، در عزل ونصب مزبورين بسند ديگرى محتاج ندانند ، وهركس را عزل نمايد ما دام كه از جانب آن متعالي [ منقبت ] منصوب نشود نصب نكنند ، وهمچنين مقرّر فرموديم كه چون مزرعهء كبيسه ودواليب ، كه در أراضي آنجا واقع است ، در نهر نجف أشرف ونهر جديد موسوم براقبه از شتوي وصيفي ، ومزرعهء شويحيات ولرّم زبيب از أعمال دار الزّبيد ، بحدودها المذكورة [ المحدودة خ ] في الوثيقة المليّة ، مع أراضي مزرعهء أمّ الغرمات وأراضي كاهن الوعد رماحية ، كه أحيا كردهء مومى إليه است ، بر مشار اليه وقف صحيح شرعي فرموديم ، وبعد از أو بر